كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 17)

وفيه: إثبات كرامات الأولياءِ واستحباب العفو عن القصاص، والشفاعة فيه.
سادسها:
ما ترجم له من الصلح في الدية ظاهرٌ فيما أورده، وقد قال تعالى: {فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالمَعْرُوفِ} الآية (¬1) [البقرة: 178].
¬__________
(¬1) ورد بهامش الأصل: ثم بلغ في الرابع بعد الثمانين كتبه مؤلفه.

الصفحة 74