وابنُ لهيعةَ سيئُ الحفظِ، وكان يتلقنُ بأَخَرَةٍ.
وقد رواه القزوينيُّ في (التدوين) من طريق ابن أبي حبيب به. وفي السندِ قبله سقطٌ، فلم يظهر لنا مَن راويه عنه، هل هو أحد السابقين؟ أم غيرهما؟
ويشهدُ لهذه الرواية الروايات السابقة.
رِوَايَةُ: أُتِيَ بِكَتِفٍ مَشْوِيَّةٍ
• وَفِي رِوَايَةٍ: عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: ((أُتِيَ بِكَتِفٍ مَشْوِيَّةٍ، فَأَكَلَ مِنْهَا نُتَفًا (فَتَمَلَّى) ثُمَّ صَلَّى، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ مِنْ ذَلِكَ)).
[الحكم]: صحيحُ المتنِ بما سبقَ دونَ قولِهِ: ((فَتَمَلَّى))، وهذه الروايةُ سندُها ضعيفٌ، وضَعَّفَها أحمد شاكر.
[اللغة]:
قوله: ((نُتَفًا)): من قولك: أعطاهُ نُتفة من الطعام وغيره -بالضم-: شيئًا منه. وأفاد نُتَفًا من العلم. والنَّتفة -بالفتح-: النزعة الخفيفة (تاج العروس ٦١٢٩).