الثانيةُ: محمد بن عبيد الله بن أبي رافع؛ قال فيه الذهبيُّ: "ضَعَّفُوهُ" (الكاشف ٥٠٢٢) وقال ابنُ حَجَرٍ: "ضعيفٌ" (التقريب ٦١٠٦).
كما أن الإسنادَ إلى المدارِ لا يصحُّ:
أما الحِمَّاني فمتهمٌ بسرقةِ الحديثِ (التقريب ٧٥٩١).
وأما البجليُّ، فصاحبُ غرائب ومناكير، وقد ضَعَّفه أبو حاتم والعُقيلي والدارقطني ... وغيرهم. انظر (لسان الميزان ١/ ٤٢٥).
[التحقيق]:
لهذه الرواية أربعة طرق عن أبي رافع:
الطريق الأول: رواه أحمدُ، والبزارُ، والطبرانيُّ في (الكبير ٩٦٠)، والطحاويُّ في (شرح معاني الآثار) من طريق عبد العزيز الدراورديِّ.