فهو وإن كان من رجال الصحيح، ووَثَّقَهُ أبو زرعةَ والعجليُّ، وقال أحمدُ، وأبو حاتم، وابنُ عَدِيٍّ: ((ليس به بأس، ولا بأس به)).
فقد قال يحيى بن معين: ((في حديثه ضَعْفٌ، ليس بالقويِّ، وليس بحجة، وعلقمة بن أبى علقمة أوثقُ منه)). وفي موضع: ((ليس بذاك القوي))، وفي موضع ثالث: ((ضعيف)).
وقال أبو داود: ((ليس هو بذاك)).
وقال النسائيُّ: ((ليس بالقويِّ)).
وقال عثمانُ الدارميُّ -في حديث رواه في الأطعمة-: ((هذا الحديثُ فيه ضَعْفٌ من أجلِ عمرو بنِ أبي عمرو)).
وقال الساجيُّ: ((صدوقٌ إلا أنه يهمُ)). وكذا قال الأزديُّ.
وقال الطحاويُّ: ((تُكلِّمَ في روايته بغيرِ إسقاطٍ)). انظر (تهذيب الكمال ٢٢/ ١٦٨ - ١٧١)، و (تهذيب التهذيب ٨/ ٨٣).
وقال الجوزجانيُّ: ((مضطربُ الحديثِ)) (أحوال الرجال ٢٠٦).
وذكره ابنُ حِبَّانَ في (الثقات ٥/ ١٨٥): وقال: ((ربما أخطأ، يُعتبر حديثه من رواية الثقات عنه)).
ولَخَّص حالَه ابنُ حَجَرٍ، فقال: ((ثقةٌ ربما وهمَ)) (التقريب ٥٠٨٣).
قلنا: ومع اضطرابه، فقد وهم في متنه، حيث قال: ((كتف شاة))، والمحفوظ: ((بطن شاة)) كما سبقَ.
وأورد الدارقطنيُّ الخلاف -في (المؤتلف والمختلف ١/ ٣٧٠)، فقال في ترجمة حنين-: فقال: ((حُنَين بن أبي المغيرة، عن أبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم،