ثقات.
ولذا صَحَّحَهُ الألبانيُّ في (الثمر المستطاب ٢/ ٨٣٤)، و (صحيح أبي داود ١/ ٣٥٠).
وتوبع عليه ابن وهب:
فرواه الطبرانيُّ في (الأوسط) من طريق محمد بن بِشر التِّنيسي، عن حَيْوة، به.
ومحمد بن بِشْر هذا قال عنه الحاكم: "ليس بالقوي عندهم" (سؤالات السجزي ٢٤٨).
[تنبيه]:
ذَكَر مغلطاي هذا الحديث في شرحه على سنن ابن ماجه، وقال: "وهو حديثٌ ألزمَ الدارقطنيّ الشيخين إخراجه" (٢/ ٤٩).
كذا قال، وهو وهم؛ وإنما ذَكَر الدارقطني في (الإلزامات، صـ ١٠٣) حديثًا واحدًا لعبد الله بن الحارث بن جزء، من رواية يزيد بن أبي حبيب عنه، وهو حديث: «لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ مُسْتَقْبِلَ القِبْلَةِ ... »، وهو ما ذكره الشيخُ مقبل في حاشيته على (الإلزامات، صـ ١٠٣/ حاشية ٢).
وأما حديثنا هذا فلم يروه يزيد بن أبي حبيب أصلًا.