كتاب ديوان السنة - قسم الطهارة (اسم الجزء: 18)

القوة؟!
ولذا، فصنيعه في (التيسير ٢/ ٤٨٦) أفضل من صنيعه في (الفيض)، حيث قال: "فيه ضعف، وانقطاع"، وإن كانت هذه العبارة قاصرة أيضًا.
ولهذا الحديثِ روايةٌ أُخْرَى، من طريقٍ آخرَ لا يُفرحُ به، وها هي:

رِوِايَةُ التَّقْلِيمِ يَوْمَ الجُمُعَةِ:
• وَفِي رِوَايَةٍ: عنِ ابنِ عباسٍ مَرْفُوعًا بِلَفْظِ: ((التَّقْلِيمُ يَوْمَ الجُمُعَةِ يُدْخِلُ الشِّفَاءَ، وَيُخْرِجُ الدَّاءَ. وَالوُضُوءُ قَبْلَ الطَّعَامِ وَبَعْدَهُ يَجْلِبُ اليُسْرَ، وَيَنْفِي الفَقْرَ)).

[الحكم]: منكرٌ، وإسنادُهُ ساقطٌ.

[التخريج]: [ثواب (ملتقطة ٢/ ق ٥٠، ٥١)، (كبير ١٠٣٧١)، (كنز ١٧٢٥٨)].

[السند]:
رواه أبو الشيخ في الثواب -كما في (الجامع الكبير للسيوطي ١٠٣٧١) -، وعلَّقه عنه الديلميُّ في (مسنده) -كما في (الغرائب الملتقطة ٢/ق ٥٠) -، حيث قال: قال أبو الشيخ: حدثنا عبد الله بن محمد بن زكريا، حدثنا أحمد بن الخليل، حدثنا إسماعيل، حدثنا أبو شهاب، عن حمزة، عن ميمون بن مِهران، عن عبد الله بن عباس، به.

الصفحة 461