كتاب ديوان السنة - قسم الطهارة (اسم الجزء: 18)

(الثقات ٥/ ٥٨٧). وهذا وهم؛ إنما روى الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عنه.
(٤) قول أم حبيبة لأبي سفيان: (يا بن أختي)، وقع في بعض الطرق: (يا بن أخي)، والأول هو الصواب؛ لأنها خالته. وانظر (صحيح أبي داود ١/ ٣٥٤).

رِوَايَةُ: أَمَرَنَا بِالوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
• وَفِي رِوَايَةٍ: عَنْ أَبِي سُفْيَانَ بنِ سَعِيدِ بنِ الأَخْنَسِ بنِ شَرِيقٍ قَالَ: ((دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ حَبِيبَةَ -وَكَانَتْ خَالَتَهُ- فَسَقَتْنِي شَرْبَةً مِنْ سَوِيقٍ، فَلَمَّا قُمْتُ، قَالَتْ لِي: أَيْ بُنَيَّ، لَا تُصَلِّيَنَّ حَتَّى تَوَضَّأَ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ أَمَرَنَا بِالوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ مِنَ الطَّعَامِ)).

[الحكم]: إسنادُهُ حسنٌ.

[التخريج]:
[حم ٢٦٧٨٥/ تخث (الثاني- ٣٣٣٢) / طس ١٦٧/ طب (٢٣/ ٢٣٩/ ٢٦٨)].

[السند]:
قال أحمد: حدثنا يعقوب قال: حدثنا أبي قال: وحدثنا ابنُ إسحاقَ، قال: حدثني محمد بن مسلم بن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبي سفيان بن سعيد بن الأخنس بن شريق، قال: دخلتُ على

الصفحة 62