كتاب الوجيز للواحدي

{إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً} حكمنا لك بإظهار دينك والنُّصرة على عدوِّك وفتحنا لكم أمر الدِّين
{لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ} ما علمت في الجاهليَّة {وما تأخَّر} ممَّا لم تعمله وقيل: ما تقدَّم من ذنبك يعني: ذنب أبويك آدم وحوَّاء ببركتك وما تأخَّر من ذنوب أُمَّتك بدعوتك {ويتم نعمته عليك} بالنبوة والحكمة {ويهديك صراطاً مستقيماً} أَيْ: يُثبِّتك عليه
{وينصرك الله نصرا عزيز} ذا عزٍّ لا يقع معه ذلٌّ

الصفحة 1007