كتاب الوجيز للواحدي
{إنَّ المتقين في جنات ونهر} ضياءٍ وسعةٍ وقيل: أراد أنهاراً فوحَّد لوفاق الفواصل
{في مقعد صدق} في مجلس لا لغوٌ فيه ولا تأثيمٌ {عند مليك مقتدر} وهو الله تعالى وعند إشارةٌ إلى الرُّتبة والقربة من فضل الله ورحمته
الصفحة 1051
1252