كتاب الوجيز للواحدي

{فبأي آلاء ربكما تكذبان}
{ومن دونهما} وسوى الجنتين الأوليين {جنتان} أخريان
{فبأي آلاء ربكما تكذبان}
{مدهامتان} سوداوان لشدَّة الخضرة
{فبأي آلاء ربكما تكذبان}
{فيهما عينان نضاختان}
{فبأي آلاء ربكما تكذبان}
{فيهما فاكهة ونخل ورمان}
{فبأي آلاء ربكما تكذبان}
{فيهن خيرات} نساء فاضلات الأخلاق {حسان} الوجوه
{فبأي آلاء ربكما تكذبان}
{حور} سود الأحداق {مقصورات} محبوساتٌ {في الخيام} من الذر المجوفة
{فبأي آلاء ربكما تكذبان}
{لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان}
{فبأي آلاء ربكما تكذبان}
{متكئين على رفرف} وهو ما فضل من الفرش والبسط وقيل: الوسائد {وعبقري} أَيْ: الزَّرابي والطَّنافس {حسان} ثمَّ ختم السورة بما ينبغي أن يُمجَّد به ويعظم فقال:
{فبأي آلاء ربكما تكذبان}
{تبارك اسم ربك ذي الجلال والإِكرام}

الصفحة 1057