كتاب الوجيز للواحدي

{والفجر} يعني: فجر كلِّ يومٍ
{وليالٍ عشر} عشر ذي الحجَّة
{والشفع} يعني: يوم النَّحر لأنَّه يوم العاشر {والوتر} يوم عرفة لأنَّه يوم التَّاسع
{والليل إذا يسر} يعني: ليل المزدلفة إذا مضى وذهب وقيل: إذا جاء وأقبل
{هل في ذلك} الذي ذكرت {قَسَمٌ لذي حجر} أَيْ: مقنعٌ ومكتفى في القسم لذي عقلٍ ثمَّ ذكر الأمم التي كذَّبت الرُّسل كيف أهلكهم فقال:
{ألم تر كيف فعل ربك بعاد}

الصفحة 1199