كتاب الوجيز للواحدي

{انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض} في الرِّزق فمن مُقلٍّ ومُكثرٍ {وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلاً} من الدُّنيا لأنَّ درجات الجنَّة يقتسمونها على قدر أعمالهم
{ولا تجعل} أَيُّها الإِنسان المخاطب {مع الله إلهاً آخر فتقعد مذموماً} ملوماً {مخذولاً} لا ناصر لك
{وقضى} وأمر {وقضى ربك أن لا تعبدوا إلاَّ إيَّاه وبالوالدين إحساناً} وأمرَ إحساناً بالوالدين {إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا} يقول: إن عاش أحد والديك حتى يشيب ويكبر أو هما جميعاً {فلا تقل لهما أف} (لا تقل لهما رديئاً) من الكلام ولا تستثقلنَّ شيئاً من أمرهما {ولا تنهرهما} لا تواجههما بكلامٍ تزجرهما به {وقل لهما قولاً كريماً} ليِّناً لطيفاً

الصفحة 631