كتاب الوجيز للواحدي

{ولم يكن له وليٌّ من الذل} لم يكن وليٌّ ينصره ممَّن استّذلَّه من البشر {وكبره تكبيراً} عظمه عظمةً تامَّةً

الصفحة 652