{فأوحينا إليه} الآية مُفسَّرة في سورة هود {فاسلك فيها} أَيْ اُدخل في السَّفينة والباقي مفسَّر في سورة هود
{فإذا استويت} اعتدلت في السَّفينة راكباً الآية
{وقل رب أنزلني} منها {منزلاً} إنزالاً {مباركاً} فاستجاب الله تعالى دعاءَه حيث قال: {اهبط بسلام منا وبركات عليك} وبارك فيهم بعد إنزالهم من السَّفينة حتى كان جميع الخلق من نسل نوحٍ ومَنْ كان معه في السَّفينة
{إن في ذلك} الذي ذكرت {لآيات} لدلالاتٍ على قدرتنا {وإن كنا لمبتلين} مُختبرين طاعتهم بإرسال نوحٍ إليهم
{ثم أنشأنا من بعدهم} أحدثنا {قرناً آخرين} يعني: عاداً
{فأرسلنا فيهم رسولاً منهم} وهو هود وقوله:
{وأترفناهم} أَيْ: نعَّمناهم ووسَّعنا عليهم وقوله:
{وَلَئِنْ أَطَعْتُمْ بَشَرًا مِثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذًا لَخَاسِرُونَ}