كتاب الوجيز للواحدي

{أنكم مخرجون} أَيْ: من قبوركم أحياء
{هيهات هيهات} بُعْداً {لما توعدون} من البعث
{إن هي} ما هي {إلاَّ حياتنا الدنيا} يعني: الحياة الدَّانية في هذه الدَّار {نموت ونحيا} يموت الآباء ويحيا الأولاد
{إِنْ هِيَ إِلا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وما نحن بمبعوثين}
{قال رب انصرني} عليهم {بما كذبون} بتكذيبهم إياي
{قال عمَّا قليل} عن قريبٍ {ليصبحنَّ نادمين} يندمون إذا نزل بهم العذاب على التَّكذيب
{فأخذتهم الصيحة} صيحة العذاب {بالحق} بالأمر من الله تعالى {فجعلناهم غثاء} هلكى هامدين كغثاء السَّيل وهو ما يحمله من بالي الشَّجر {فبعداً} فهلاكاً {للقوم الظالمين} المشركين
{ثُمَّ أَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قُرُونًا آخَرِينَ}
{مَا تسبق من أمة أجلها} لا تموت قبل أجلها {وما يستأخرون} بعد الأجل طرفة عين وقوله:
{تترا} أَيْ: متتابعةً {وجعلناهم أحاديث} أَيْ: لمَنْ بعدهم يتحدثون بهم وقوله:
قال تعالى {ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَى وَأَخَاهُ هَارُونَ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مبين}
{وكانوا قوماً عالين} مستكبرين قاهرين غيرهم بالظُّلم

الصفحة 747