كتاب الوجيز للواحدي

{كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ} من كلِّ نوع محمودٍ ممَّا يحتاج إليه النَّاس
{إنَّ في ذلك لآية} لدلالةً على توحيد الله سبحانه وقدرته {وما كان أكثرهم مؤمنين} لما سبق في علمي وقضائي
{وإن ربك لهو العزيز الرحيم}
{و} اذكر يا محمَّدُ {إذ نادى ربك موسى} ليلة رأى الشَّجرة والنَّار {أن ائت القوم الظالمين} لأنفسهم بالكفر
{قوم فرعون ألا يتقون} ألا يخافون الله سبحانه فيؤمنوا به
{قَالَ رَبِّ إِنِّي أخاف أن يكذبون}
{وَيَضِيقُ صدري} من تكذيبهم إيَّاي {ولا ينطلق لساني} بأداء الرِّسالة للعقدة التي في فيه {فأرسل إلى هارون} ليظاهرني على التَّبليغ
{ولهم عليَّ ذنب} بقتل القبطيِّ
{قال كلا} لا يقتلونك {إنَّا معكم} بالنُّصرة {مستمعون} نسمع ما تقول ويقال لك
{فأتيا فرعون فقولا إنا رسول} ذوا رسالة {ربّ العالمين}
{أن أرسل معنا بني إسرائيل} مفسَّرٌ في سورة طه فلمَّا أتاه بالرِّسالة عرفه فرعون فقال:

الصفحة 787