كتاب الوجيز للواحدي

{من المرجومين} أَيْ: من المشتومين وقيل: من المقتولين
{قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ}
{فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِي من المؤمنين}
و {الفلك المشحون} المملوء وقوله:
{ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبَاقِينَ}
{إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مؤمنين}
{وإن ربك لهو العزيز الرحيم}
{كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ}
{إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلا تَتَّقُونَ}
{إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ}
{فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ}
{وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ}
{أتبنون بكلِّ ريع} أَيْ: شَرَفٍ ومكانٍ مرتفعٍ {آية} علماً {تعبثون} تلعبون: يعني: أبنية الحمام وبروجها
{وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون} أَيْ: تتخذون مباني وقصوراً للخلود لا تُفكِّرون في الموت
{وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جبارين} إذا ضربتم بالسوط وإذا عاقبتم قتلتم فعل الجبَّارين الذين يقتلون على الغضب بغير حق وقوله:
{فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ}
{وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ}
{أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ}
{وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ}
{إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم}
{قَالُوا سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ من الواعظين}
{إن هذا} ما هذا الذي تدعونا إليه {إلا خَلْق الأوَّلين} كذبهم وافتراؤهم ومَنْ قرأ {خُلق الأولين} فمعناه: عادة الأوَّلين أَيْ: الذي نحن فيه عادة الأوَّلين يعيشون ما عاشوا ثمَّ يموتون ولا بعثٌ ولا حساب وقوله:

الصفحة 793