كتاب الوجيز للواحدي
{وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ}
{فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كان أكثرهم مؤمنين}
{إن رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ}
{كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ}
{إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلا تَتَّقُونَ}
{إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ}
{فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ}
{وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إلاَّ على رب العالمين}
{أتتركون في ما هاهنا} أَيْ: في الدُّنيا {آمنين} من الموت والعذاب وقوله:
{في جنات وعيون}
{ونخل طلعها} أَيْ: ثمرها {هضيم} أَيْ: ليِّنٌ نضيجٌ
{وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ} حاذقين بنحتها و {فارهين} أشرين بطرين وكانوا مُعمَّرين لا يبقى البناء مع عمرهم فنحتوا في الجبال بيوتا وقوله:
{فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ}
{وَلا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ}
{الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون}
{إنما أنت من المسحرين} أَيْ: من الذين سُحروا مرَّةً بعد أخرى: وقيل ممَّن له سَحر وهو الرِّئة أَيْ: إنَّما أنت بشر مثلنا وقوله:
{مَا أَنْتَ إِلا بَشَرٌ مِثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصادقين}
{لها شربٌ} أَيْ: حظٌّ ونصيب من الماء
{ولا تمسوها بسوء} بعقر وقوله:
{فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ}
الصفحة 794