كتاب الوجيز للواحدي

{فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ}
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ}
{كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ}
{إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ}
{إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ}
{فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ}
{وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إلاَّ على رب العالمين}
{أتأتون الذكران من العالمين} يريد: ما كان من فعل قوم لوطٍ مِنْ إتيان الرِّجال في أدبارهم
{وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لكم ربكم من أزواجكم} وتدَعون أن تأتوا نسائكم {بل أنتم قوم عادون} ظالمون غاية الظُّلم
{قَالُوا: لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ من المخرجين} عن بلدنا
{قال: إني لعملكم} يعني: اللِّواط {من القالين} من المبغضين وقوله:
{رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ}
{فنجيناه وأهله أجمعين}
{إلاَّ عجوزاً} يعني: امرأته {في الغابرين} في الباقين في العذاب
{ثم دمرنا} أهلكنا
{وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنذَرِينَ}
{إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ}
{وإن ربك لهو العزيز الرحيم}
{كذَّب أصحاب الأيكة} وهي الغيضة وهم قوم شعيب
{إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلا تَتَّقُونَ}
{إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ}
{فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ}
{وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إلاَّ على رب العالمين}
{أوفوا الكيل} أتمُّوه {ولا تكونوا من المخسرين} النَّاقصين للكيل والوزن وقوله:
{وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ}

الصفحة 795