كتاب الوجيز للواحدي

{لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مرض} يعني: الزُّناة {والمرجفون في المدينة} الذين يوقعون أخبار السَّرايا بأنهم هُزموا بالكذب والباطل {لنغرينَّك بهم} لنسلطنَّك عليهم {ثم لا يجاورونك فيها} لا يساكنونك في المدينة {إلاَّ قليلاً} حتى خرجوا منها
{ملعونين} مطرودين {أينما ثقفوا} وُجدوا {أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلا}
{سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ} سنَّ الله في الذين ينافقون الأنبياء ويرجفون بهم أن يُقتلوا حيث ما ثقفوا وقوله:
{يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قريبا}
{إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا}
{خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلا نصيرا}
{يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا}
{إنا أطعنا سادتنا} أَيْ: قادتنا ورؤساءنا في الشِّرك والضَّلالة
{ربنا آتهم ضعفين من العذاب} مثلي عذابنا

الصفحة 874