كتاب الوجيز للواحدي

{قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ ويقدر} وليس ذلك ممَّا يدلُّ على العواقب {ولكن أكثر الناس لا يعلمون} ذلك
{وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زلفى} أَيْ: قُربى يعني: تقريباً {إلاَّ من آمن} لكنْ مَنْ آمَنَ {وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضعف} من الثَّواب بالواحد عشرة {وهم في الغرفات آمنون} قصور الجنة
{وَالَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُولَئِكَ فِي العذاب محضرون}
{وما أنفقتم من شيء} ما تصدَّقتم من صدقةٍ {فهو يخلفه} يعطي خلقه إمَّا عاجلاً في الدُّنيا وإمَّا آجلاً في الآخرة
{ويوم نحشرهم جميعاً} العابدين والمعبودين {ثم يقول للملائكة} توبيخاً للكفَّار: {أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون}
{قالوا سبحانك} تنزيهاً لك {أنت ولينا} الذي نتولاَّه ويتولاَّنا {من دونهم بل كانوا يعبدون الجن} يُطيعون إبليس وأعوانه {أكثرهم بهم مؤمنون} مُصدِّقون ما يمنُّونهم ويعدونهم وقوله تعالى:

الصفحة 886