كتاب الوجيز للواحدي

{يرجون تجارة لن تبور} يعني: لن تكسد ولن تفسد
{إنه غفور} لذنوبهم {شكور} لحسناتهم
{وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لخبير بصير}
{ثمَّ أورثنا} أعطينا بعد هلاك الأمم {الكتاب} القرآن لـ {الذين اصطفينا من عبادنا} وهم أمَّة محمد صلى الله عليه وسلم ثمَّ ذكر أصنافهم فقال: {فمنهم ظالم لنفسه} وهو الذي زادت سيئاته على حسناته {ومنهم مقتصد} وهو الذي استوت حسناته وسيِّئاته {ومنهم سابق بالخيرات} وهو الذي رجحت حسناته {بإذن الله} بقضائه وإرادته {ذلك هو الفضل الكبير} يعني: إيتاء الكتاب: وقوله تعالى:
{جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير}

الصفحة 893