كتاب الوجيز للواحدي
{فلما أسلما} انقادا لأمر الله {وتلَّه للجبين} صرعه على أحد جنبيه
{وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ} {قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إنا كذلك نجزي المحسنين}
{قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ}
{إنّ هذا لهو البلاء المبين} الاختيار الظاهر يعني: حين اختبره بذبح ولده فانقاد وأطاع
{وفديناه بذبحٍ} بكبشٍ {عظيم} لأنَّه رعى في الجنَّة أربعين خريفاً وكان الكبش الذي تُقبِّل من ابن آدم عليه السلام
{وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ}
{سَلامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ}
{كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ}
{إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ}
{وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ}
{وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وظالم لنفسه مبين}
{ولقد مننا على موسى وهارون} بالنُّبوَّة
{ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم} يعني: الغرق وقوله:
{وَنَصَرْنَاهُمْ فَكَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ}
{وَآتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ}
{وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ}
{وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الآخِرِينَ}
{سَلامٌ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ}
{إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ}
{إنهما من عبادنا المؤمنين}
{وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ}
{إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلا تَتَّقُونَ}
الصفحة 913