كتاب الوجيز للواحدي

{وأشرقت الأرض} أُلبست الإِشراق عَرَصَاتُ القيامة {بنور ربها} وهو نورٌ يخلقه الله في القيامة يلبسه وجه الأرض {ووضع الكتاب} أَيْ: الكتب التي فيها أعمال بني آدم {وجيء بالنبيين والشهداء} الذين يشهدون للرُّسل بالتبليغ
{وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بما يفعلون}
{وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمراً} جماعاتٍ وأفواجاً وقوله:
{قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مثوى المتكبرين}
{طبتم} أَيْ: كنتم طيِّبين في الدُّنيا وقوله:
{وأورثنا الأرض} أَيْ: أرض الجنَّةَ {نتبوَّأ من الجنة} نتَّخذ منها منازل {حيث نشاء فنعم أجر العاملين} ثواب المطيعين
{وترى الملائكة حافين من حول العرش} محيطين به {وقضي بينهم} أيْ: حُكم بين أهل الجنَّة والنَّار {وقيل الحمد لله رب العالمين}
{هو الذي يحيي ويميت فَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ}

الصفحة 939