كتاب الوجيز للواحدي

{لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس} أي: في القدرة من إعادة الناس للبعث
{وما يستوي الأعمى والبصير والذين آمنوا وعملوا الصالحات ولا المسيء قليلا ما تتذكرون}
{إن الساعة لآتية لا ريب فيها ولكن أكثر الناس لا يؤمنون}
{وقال ربكم ادعوني أستجب لكم} اعبدوني أُثبكم وأغفر لكم وقوله: {داخرين} أي: صاغرين وقوله:
{الله الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مبصراً إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أكثر الناس لا يشكرون}
{ذلكم الله ربكم خالق كلِّ شيء لا إله إلا هو فأنى تؤفكون}
{كذلك يؤفك} أَيْ: كما صُرفتم عن الحقِّ مع قيام الدلائل يُصرف عن الحقِّ {الذين كانوا بآيات الله يجحدون} وقوله:
{الله الذي جعل لكم الأرض قرارا والسماء بناء وصوركم فأحسن صوركم ورزقكم من الطيبات ذلكم الله ربكم فتبارك الله رب العالمين}
{هو الحي لا إله إلا هو فادعوه مخلصين له الدين الحمد لله رب العالمين}
{قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ من دون الله لما جاءني البينات من ربي وأمرت أن أسلم لرب العالمين}

الصفحة 948