كتاب الوجيز للواحدي

{ولتبلغوا أجلاً مسمَّى} أَيْ: وقتاً محدوداً لا تجاوزونه {ولعلكم تعقلون} ولكي تعقلوا أنَّ الذي فعل ذلك لا إله غيره
{ألم تر إلى الذين يجادلون في آيات الله} أي: في دفعها وإبطالها {أنى يصرفون} عن الحقِّ وقوله:
{الذين كذبوا بالكتاب وبما أرسلنا به رسلنا فسوف يعلمون}
{والسلاسل يسحبون} يُجَرُّون
{في الحميم ثم في النار يسجرون} يُصيَّرون وقوداً للنَّار
{ثم قيل لهم أين ما كنتم تشركون}
{من دون الله} أي: الأصنام {قالوا ضلوا عنا} زالوا عنَّا وبطلوا فلا نراهم {بل لم نكن ندعوا من قبل شيئاً} أَيْ: ضاعت عبادتنا فلم تكن تصنع شيئاً {كذلك} كما أضلَّهم {يضل الله الكافرين}
{ذلكم} العذاب الذي نزل بكم {بما كنتم تفرحون} بالباطل وتبطرون
{ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى المتكبرين}
{فإمَّا نرينك بعض الذي نعدهم} من العذاب في حياتك {أو نتوفينك} قبل أن ينزل بهم ذلك {فإلينا يرجعون} وقوله:

الصفحة 949