كتاب الوجيز للواحدي

{ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله فأنى يؤفكون}
{وقيله} أَيْ: ويسمع قول محمَّد عليه السَّلام شاكياًَ إلى ربِّه وهو راجعٌ إلى قوله {أنا لا نسمع سرَّهم ونجواهم}
{فاصفح عنهم} أَيْ: أعرض عنهم وهذا قبل أن يؤمر بقتالهم {وقل سلام} أيْ: سلامةٌ لنا منكم {فسوف تعلمون} تهديدٌ لهم

الصفحة 980