كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 18)
4/ 1821 - "عَن الشَّعْبِىَّ قَالَ: كَانَ حَارِثَةُ بنُ بَدْرٍ التَمِيمِىُّ قَدْ أَفْسَدَ فِى الأَرْضِ وَحَارَبَ، فَكَلَّمَ الحَسَنَ بْنَ عَلِىٍّ، وابْنَ عَبَّاسٍ، وَابْنَ جَعْفَر، وَغَيْرَهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ، فَكَلَّمُوا عَلِيّا فَأَبى أَنْ يُؤَمَّنَهُ. فَأَتَى سَعِيد بْنَ قَيْسٍ الهَمَدَانِىَّ فَكَلَّمَهُ فَانْطَلَقَ سَعِيدٌ إِلَى عَلِىٍّ. فَقَالَ يَا أَمِيرَ المؤْمِنينَ: مَا تَقُولُ فِيمنْ أَفْسدَ فِى الأرْضِ وَحَارَبَ؟ فَقَالَ: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ .. } حَتَّى خَتَم الآيَةَ، فَقَالَ سَعِيدٌ: أَرَأَيتَ مَنْ تَابَ قَبْل أَنْ يُقْدَرَ عَلَيْهِ؟ قَالَ: أَقُولُ كمَا قَالَ الله وَأَقْبَلُ مِنْهُ. قَالَ: فَإنَّهُ حَارِثَةُ بنُ بَدْرٍ قَدْ تَابَ قَبل أَنْ يُقْدَرَ عَلَيهِ فَأَتَاهُ بِهِ فَأَمَّنَهُ".
ش، وعبد بن حميد، وابن أبى الدنيا في كتاب الأشراف، وابن جرير، وابن أبى حاتم (¬1).
4/ 1822 - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَا يَجُوزُ عَلَى الغُلَامِ طَلاقٌ حتَّى يَحْتَلمَ".
عب (¬2).
4/ 1823 - "عَنِ الْحَكمِ بْنِ عُتَيْبَةَ: أَنَّ عَليّا قَالَ فِى امْرَأَةِ الْمَفْقُودِ: هِىَ امْرَأَةٌ ابْتُلِيَتْ فَلْتَصْبِرْ حَتَّى يَأْتِيَهَا مَوْتٌ أَوْ طَلَاقٌ.
قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: بَلَغَنِى أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ وَافَقَ عَلِيّا أَنهَا تَنْتَظِرُهُ أبَدًا".
عب، عب (¬3).
¬__________
(¬1) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة، ج 12 ص 281 رقم 12835 كتاب (الجهاد) باب: ما قالوا فيمن يحارب ويسعى في الأرض فسادًا ثم يستأمن من قبل أن يقدر عليه في حربه .. بلفظه وعزوه.
والأثر في كتاب (الأشراف في منازل الأشراف) لابن أبى الدنيا، ص 186 رقم 405 بلفظه وعزوه.
كما رواه ابن جربر في تفسير قوله تعالى {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا ... } إلخ من سورة المائدة بروايتين بألفاظ متقاربة، ج 10 ص 280 رقم 11880، 11881 تحقيق الشيخ شاكر.
(¬2) الأثر في مصنف عبد الرزاق، ج 7 ص 85 برقم 12316 باب (طلاق الصبى)، بلفظه وعزوه.
(¬3) الأثر الأول عن على أخرجه عبد الرزاق في باب: "التى لا يعلم مهلك زوجها" 7/ 90/ 12330
والأثر الثانى عن ابن مسعود أخره بالباب ذاته برقم 12333
الصفحة 166