كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 18)

4/ 1913 - "عَنْ زَاذَانَ قَالَ: أَخَذْتُ مِنْ أُمَ يَعْفُور تَسَابِيحَ لَهَا، فَقَالَ لِى عَلِىٌّ: رُدَّ عَلَى أُمَّ يَعْفُور تَسَابِيحَهَا".
ابن أبى خيثمة، كر.
4/ 1914 - "عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ: مَرَّ عَلِىٌّ بِرَجُلٍ يَوْمَ صِفِّينَ مَقْتُولٍ وَمَعَهُ الأَشْتَرُ، فَاسْتَرْجَعَ الأَشْتَرُ فَقَالَ عَلِىٌّ: مَالَكَ؟ قَالَ: هَذَا حَابِسٌ الْيَمَانِىُّ عَهِدْتُهُ مُؤْمِنًا ثُمَّ قُتِلَ عَلَى ضَلَالِهِ، قَالَ عَلىٌّ: وَالآنَ هُوَ مُؤْمِنٌ".
كر (¬1).
4/ 1915 - "عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: عَزَّى عَلِى بْنُ أَبِى طَالبٍ الأَشْعَثَ بْنَ قَيْسٍ عَلَى ابْنِهِ، فَقَالَ: إِنْ تَحْزَنْ فَقَدِ (اسْتَخَفَّتْ) (¬2) مِنْكَ الرَّحِمُ، وَإِنْ تَصْبِرْ فَفِى الله خَلَفٌ مِن ابنِكَ، إِنَّكَ إِنْ صَبَرْتَ جَرَى عَلَيْكَ القَدَرُ وَأَنْتَ مَأجُورٌ، وَإنْ جَزِعْتَ جَرَى عَلَيْكَ وَأنْتَ مَأثُومٌ".
كر (¬3).
4/ 1916 - "عَنْ قَيْسٍ قَالَ: دَخَلَ الأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ عَلَى عَلِىًّ فِى شَىْءٍ فَتَهَدَّدَهُ بِالْمَوْتِ، فَقَالَ عَلِىٌّ بِالمَوْتِ يُهَدِّدُنِى مَا أُبَالِى سَقَطَ عَلَىَّ أَوْ سَقَطْتُ عَلَيْهِ".
كر (¬4).
4/ 1917 - "عَنْ جَعْفَرِ بْن مُحَمَّد، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: مَاتَتْ فَاطِمَةُ بنْتُ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَجَاءَ أَبُو بَكْر وَعُمَرُ لِيُصَلَّوُا، فَقَالَ أَبُو بَكْر لعَلِى بْن أَبى طَالبٍ: تَقَدَّم، فَقَالَ: مَا كُنْتُ لأَتَقَدَّمَ وَأَنتَ خَلِيفَةُ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فَتَقَدَّمَ أَبُو بَكْرٍ وَصَلَّى عَلَيْهَا".
¬__________
(¬1) الأثر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر. ط. دار المسيرة - بيروت لبنان، ج 3 ص 423 مع زيادة (وكان حابس رجلا من أهل اليمن من أهل العبادة والاجتهاد).
(¬2) التصويب من ابن عساكر، ج 3 ص 77.
(¬3) الأثر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر - ط. دار المسيرة بيروت - لبنان، ج 3 ص 77.
(¬4) الأثر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر - ط دار السيرة - بيروت لبنان، ج 3 ص 77.

الصفحة 190