كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 18)
عبد بن حميد (¬1).
4/ 1936 - "عَنْ جَمِيلِ بْنِ سِنَان السُّلَمِى قَالَ: رَأَيْتُ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ يَصْعَدُ الْمِنْبَرَ وَهُوَ يَقُولُ: حُزُقَّةٌ حُزُقًّةٌ تَرَقَّ عَيْنَ بَقَّهْ".
وكيع الصغير في الغرر (¬2).
4/ 1937 - "عَنِ الْسَّعدِ التَّمِيمِى قَالَ: أُهْدِىَ إِلَى عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ (فَالُوذْجْ) فِى جَامِ (¬3) يَوْمَ النَّيْرُوزِ فَقَالَ مَا هَذَا؟ فَقَالُوا: هَذَا يَوْمُ النَّيْرُوزِ، فَقَالَ: نَيْرُوزَ لَنَا كُلَّ يَوْمٍ بِالْمَاءِ".
ابن الأنبارى في المصاحف، ورواه ق عن ابن سيرين (¬4).
4/ 1938 - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّهُ أَعْطَى الْعَطَاءَ فِى سَنَةٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أَتَاهُ مَالٌ مِنْ أَصْفَهَانَ فَقَالَ: اغْدُوا إِلَى عَطَاءٍ رَابِعٍ، إِنِّى لَسْتُ بِخَازِنِكُمْ، فَقَسَمَ الْحِبَالَ فَأَخَذَهَا قَوْمٌ وَرَدَّهَا قَوْمٌ".
أبو (عبيد) في الأموال (¬5).
¬__________
(¬1) الدر المنثور في التفسير المأثور - تفسير سورة آل عمران - آية: 93 ج 2 ص 264 ذكر الأثر بلفظه وعزوه.
(¬2) في مجمع الزوائد باب: ما جاء في الحسن بن على - رضي الله عنهما - ج 9 ص 176 قال: وعن أبى هريرة قال: سمعت أذنى هاتان وأبصرت عينى هاتان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهو آخذ بكفيه جميعا حسنا أو حسينا وقدماه على قدمى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يقول حزقة حزقة أرق عين بقه فيرقى الغلام فيضع قدميه على صدر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قال: افتح، قال: ثم قبله، ثم قال: اللهم من أحبه فإنى أحبه".
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه أبو مزرد ولم أجد من وثقه، وبقيه رجاله رجال الصحيح.
وفى النهاية مادة (حُزَقَّةٌ): الحُزقَّةُ: الضعيف المتقارب الخطو من ضعفه، وقيل: القصير العظيم البطن. و (تَرَقَّ) بمعنى اصعد، (وَعَيْنَ بَقَّةٍ) كناية عن صغر العين.
(¬3) (جام) الجام: إناء من فضة. لسان العرب: مادة: جوم.
(¬4) الأثر في حلية الأولياء، زهد على وتعبده، ج 1 ص 81 عن عدى بن ثابت: أن عليا أتى بفالُوذْجٍ فلم يأكل، وعن عبد الله بن شريك عن جده عن على بن أبى طالب: أنه أتى بفالوذج فوضع قدامه بين يديه. فقال: إنك طيب الريح، حسن اللون، طيب الطعم، لكن أكره أن أعود نفسى ما لم تعتده.
(¬5) الأثر في كتاب (الأموال) لأبى عبيد - زهد على - رضي الله عنه - وما كان يصنع في بيت المال، ص 270 رقم 671 بلفظه وعزوه.