كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 18)
وَالله إِنِّى لأَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَأَقْرَأُ مِنْهُ مَالَا تَقْرَأُ بِهِ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ: وَمَا الَّذِى لَا أَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ؟ قَالَ: الْقُنُوتُ، حَدَّثَنِى عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ أَنَّهُ مِن الْقُرْآنِ".
محمد بن نصر في الصلاة (¬1).
4/ 1957 - "عَنْ عَبْد الله بْنِ زُرَيْرٍ الْغَافِقِى قَالَ: قَالَ لِى عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ: لَقَدْ عَلِمْتُ مَا حَمَلكَ عَلَى حُبِّ أَبِى أَيُّوبَ إِلَّا أَنَّكَ أَعْرَابِىٌّ جَافٍ، فَقُلْت: وَالله لَقَدْ جَمَعْتُ الْقُرْآنَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَجْتَمِعَ أَبَوَاكَ، وَلَقَدْ عَلَّمَنِى مِنْهُ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ سُورَتَيْنِ عَلَّمَهُمَا إِيَّاهُ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - مَا عُلِّمْتَهُمَا أَنْتَ وَلَا أَبُوكَ: اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنسْتَغْفِرُكَ، وَنُثْنِى عَلَيْكَ، وَلَا نَكْفُرُكَ، وَنَخْلَعُ وَنَتْرُكُ مَنْ يَفْجُرُكَ، اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَلَكَ نُصَلِّى وَنَسْجُدُ، وَإِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ، نَرْجُو رَحْمَتَكَ، وَنَخْشَى عَذَابَكَ، (إِنَّ عَذَبَكَ الْجَدَّ) (*) بِالْكُفَّارِ مُلْحِقٌ".
عب: في الدعاء (¬2).
4/ 1958 - "عَنْ عَلِىٍّ فِى قَوْلِهِ تَعَالَى: {فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ} أَىْ: لَمْ يَتَوَاضَعُوا فِى الدُّعَاءِ وَلَمْ يَخْضَعُوا، وَلوْ خَضَعُوا لله لَاسْتَجَابَ لَهُمْ".
العسكرى في المواعظ (¬3).
4/ 1959 - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِىِّ قَالَ: قَالَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ عَلَى الْمِنْبَرِ: مَا كَانَ الله - عَزَّ وَجَلَّ - لَيَفْتَحَ بَابَ الشَّكْرِ وَيَخْزُنَ بَابَ الْمَزِيدِ، وَمَا كَانَ لِيَفْتَحَ بَابَ الدُّعَاءِ، وَيَخْزُنَ بَابَ الإِجَابَةِ، وما كَانَ لِيَفْتَحَ بَابَ التَوْبَةِ وَيَخْزُنَ
¬__________
(¬1) انظر الحديث الذى بعده.
(*) الزيادة من مصنف ابن أبي شيبة، هامش عب ج 3 ص 115.
(¬2) انظر الأذكار للنووى - باب القنوت في الصبح.
والمصنف لعبد الرزاق كتاب (الصلاة - باب القنوت) ج 3 ص 114.
(¬3) الأثر في الدر المنثور، ج 6 ص 111، 112 تفسير سورة المؤمنون - تفسير قوله تعالى: "ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون" بسنده ولفظه.
الصفحة 222