كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 18)

الْفَتْحِ ثَمَانِ رَكَعَاتٍ، صَلاةُ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ فَتْحِ مكةَ وَصلَاةُ مَرْيَمَ بِنْت عِمْرَانَ ثِنْتَا عَشرةَ رَكْعَةً، مَنْ صَلَّاهَا فِى يَوْمٍ بَنَى الله لَهُ بيتًا فِى الجنَّةِ".
أبو القاسم المناديلى في حزبه.
4/ 1975 - "عَنِ الْحَارِثِ الأَعْوَرِ قَالَ: سُئِلَ عَلِىٌّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَدَخَلَ مُبَادِرًا، ثُمَّ خَرَجَ فِى حِذَاءٍ وَرِدَاءٍ وَهُوَ مُبْتَسمٌ، فَقِيلَ لَهُ: يَا أَميرَ المُؤمِنِينَ إِنَّكَ كُنْتَ إِذَا سُئِلْتَ عَلَى الْمَسْأَلَةِ تَكُونُ فِيهَا كَالسِّكَّةِ (¬1) المُحْمَاةِ، قَالَ:
إِنِّى كُنْتُ حَاقِنًا وَلَا رَأىَ لِحَاقِنٍ. ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ:
إِذَا لمشكاة (¬2) تَصَدَّيْنَ لِى ... كَشَفْتُ حَقَائِقَهَا بالنَّظَرْ
فَإِذَا بَرِقَتْ فِى محليا (¬3) الصَّوَا ... بِ عَمْيَاءُ لَا يَجْتَلِيهَا الْبَصَرْ
مُقَنَّعَةً بِغُيُوبِ الأُمُورِ ... وَضَعْتُ عَلَيْهَا صَحيحَ الْفِكَرْ
لِسَانًا كَشَقْشَقَةِ الأويصى (¬4) ... أَوْ كَالْحُسَامِ الْيَمَانِىِّ الذَّكَرْ
وَقَلْبًا إِذَا اسْتَنْطَقَتْهُ العتوق (¬5) ... أَبَرُّ عَلَيْهَا براه (¬6) دُرَرْ
وَلَسْتُ إِمَّعَةً فِى الحرجال (¬7) ... يُسَائِلُ هَذَا وَذَا مَا الْخَبَرْ
وَلَكِنَّنِى مُذْرِبُ الاصغين (¬8) ... أُبَيِّنُ مَعَ مَا مَضَى مَا غَبَرْ
¬__________
(¬1) كذا بالأصل وفى ابن عبد البر (كالمسلة المحماه).
(¬2) كذا بالأصل وفى ابن عبد البر (المشكلات).
(¬3) كذا بالأصل وفى ابن عبد البر (مخيل).
(¬4) كذا بالأصل وفى ابن عبد البر (الأرجى).
(¬5) كذا بالأصل وفى ابن عبد البر (الفنون).
(¬6) كذا بالأصل وفى ابن عبد البر (بواه).
(¬7) كذا بالأصل وفى ابن عبد البر (الرجال).
(¬8) كذا بالأصل وفى ابن عبد البر (الأصغرين).

الصفحة 228