كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 18)
ابن عبد البر في العلم (¬1).
4/ 1976 - "عَنْ عَلِىًّ قَالَ: إِيَّاكُمْ وَالاسْتِنَانَ بِالرِّجَالِ، فَإِنَّ الرَّجُلَ يَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ الزَّمَنَ الطَّوِيلَ حَتَّى لَوْ مَاتَ لَقُلْتَ: إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ثُمَّ يَنْقَلِبُ لِعِلْمِ الله فِيهِ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيمُوتُ وَهُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيَنْقَلِبُ لِعِلْمِ الله فِيهِ فَيَعْمَلُ بِعَمَل أَهْلِ الجَنَّةِ فَيَمُوتُ وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ، فَإِنْ كُنْتُمْ لَا بُدَّ فَاعِلِينَ فَبِالأَمْوَاتِ لَا بِالأَحْيَاءِ".
خشيش في الاستقامة، وابن عبد البر (¬2).
4/ 1977 - "عَن الحَارِثِ عَنْ عَلِىٍّ أَنَّهُ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَإِذَا بِصَوْتِ قَاصٍّ، فَلَمَّا رَآهُ سَكَتَ، قَالَ عَلِىٌّ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ الْقَاصُّ: أَنَا، فَقَالَ عَلِىُّ: أَمَا إِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: سَيَكُونُ بَعْدِى قُصَّاصٌ لَا يَنْظُرُ الله إِلَيْهِمْ".
أبو عمير بن فضالة في أماليه.
4/ 1978 - "عن جعفرِ بنِ محمدٍ عن آبَائِهِ عن علىٍّ قالَ: خَرَجَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - الْبرازَ فأخذت الرَّكوة فخرجتُ في أَثَرِهِ".
السلمى في الأربعين.
4/ 1979 - "عن علىٍّ عنِ النبىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: إِنَّ الله يَقُولُ: الصَّوْمُ لِى وَأَنَا أَجْزِى بِهِ، وَللصَّائِمِ فَرْحَتَانِ عِنْدَ الْفِطْرِ، وَحِينَ يَلْقَى رَبَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - وَالَّذِى نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَخَلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ الله مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ".
¬__________
(¬1) الأثر أورده ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله - باب فساد التقليد ونفيه والفرق بين التقليد والاتباع، ج 2 ص 113 بلفظه، وقال: المخيل: السحاب يخال في المطر، والشفقة: ما يزجه الفحل من فيه عند هياجه، ومنه قيل لخطباء الرجال شقاشق، وأبر: زاد على تستنطقه، والإمعة: الأحمق الذى لا يثبت على رأى، والمذرب: الحاد، وأصغراه: قلبه ولسانه.
(¬2) جامع بين العلم وفضله لابن عبد البر - باب فساد التقليد ونفيه والفرق بين التقليد والاتباع، ج 2 ص 114 بلفظه.