كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 18)

عب، ش، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ (¬1).
4/ 2002 - "عَنْ عَمْرِو ذِى مُرٍّ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّا يَقْرَأُ: "وَالْعَصْرِ وَنَوَائِبِ الدَّهْرِ، إِنَّ الإِنْسَانَ لَفِى خُسْرٍ، وَإنَّهُ فِيهِ إِلَى آخِرِ الدَّهْرِ".
الفريابى، وأبو عبيد في فضائله، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن الأنبارى في المصاحف، ك (¬2).
4/ 2003 - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَبْصَرَ رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - رَجُلًا يَعْبَثُ بِلِحْيَتهِ فِى الصَّلَاةِ فَقَالَ: أَمَّا هَذَا فَلَوْ خَشَعَ قَلْبُهُ لَخَشَعَتْ جَوَارِحُهُ".
العسكرى في المواعظ، وفيه "زياد بن المنذر" متروك (¬3).
¬__________
(¬1) الأثر في مصنف عبد الرزاق 8/ 508 - الأيمان والنذور - إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم - برقم 6077 عن علىّ - بلفظ مختصر.
وأخرجه ابن أبى شيبة بلفظ أتم متفاوت ص 7 من القسم الأول من الجزء الرابع المفقود.
وفى تفسير ابن جرير الطبرى 7/ 13 ط. الأميرية - سورة المائدة - قوله تعالى {لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ ... } الآية 89 من سورة المائدة، عن علىٍّ بلفظه.
(¬2) الأثر في المستدرك للحاكم 2/ 534 في تفسير سورة العصر - وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه (قال الذهبى في التلخيص: صحيح).
ورواه الطبرانى 3/ 187 في تفسيره سورة العصر، عن على بلفظه.
(¬3) الحديث أورده عبد الرزاق 2/ 266 رقم 3308 كتاب (الصلاة) باب: العبث في الصلاة، حديثا موقوفا على ابن المسيب مع تفاوت يسير في اللفظ.
ترجمة "زياد بن المنذر" في الميزان، ج 2 ص 93 رقم 2965 وقال: قال ابن معين: كذاب، وقال النسائى وغيره: متروك، وقال ابن حبان: كان رافضيا يضع الحديث في الفضائل والمثالب، وقال الدارقطنى: إنما هو منذر بن زياد متروك.
وفى إتحاف السادة المتقين كتاب (الصلاة) باب: فصيلة الخشوع، ج 3 ص 3/ 23 قال: ورأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلا يعبث بلحيته في الصلاة فقال: "لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه" قال العراقى: رواه الحكيم الترمذى في النوادر من حديث أبى هريرة بسند ضعيف، والمعروف أنه من قول سعيد بن المسيب، رواه ابن أبى شيبة في المصنف وفيه رجل لم يسم، انتهى - قلت: وهكذا هو في القوت في باب هيئات الصلاة وآدابها عند قوله "ولا يعبث بشئ من بدنه في الصلاة" قال: روى أن سعيد بن المسيب نظر إلى رجل فساقه سواء، ثم قال: قد رويناه مسندا من طريق الحسن البصرى.

الصفحة 238