كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 18)
ابن سعد، ق (¬1).
4/ 2017 - "عَن ابنِ عامرٍ قالَ: اسْتَأذَنْتُ عَلى عَلِىٍّ وتَحْتِى مَرَافِقُ (¬2) من حريرٍ، فَقَالَ: نِعْمَ الرَّجُلُ أَنْتَ يَابْنَ عَامِرٍ إِنْ لَمْ تَكُنْ مِمَّنْ قَالَ الله - عز وجل - "أذْهَبْتُم طَيِّبَاتِكُمْ فِى حِياتِكُم الدُّنْيَا" وَالله لَئِن أَضْطَّجعُ عَلَى جَمْرِ (¬3) الغَضَا (¬4) أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ أَضْطَّجِعَ عَلَيْهَا".
ص، ق (¬5).
4/ 2018 - "عَنْ أَبِى بُرْدَةَ عَنْ عَلىٍّ قَالَ: نَهانِى النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ القَسَّيَّةِ والْمِيثَرَةِ، قَالَ أَبُو بُرْدَةَ: قُلْنَا لِعَلىٍّ: مَا الْقَسِّيّةُ؟ قَالَ: ثِيابٌ مِنَ الشَّامِ أَوْ مِصْرَ مُضَلَّعَةٌ فِيهَا حَرِيرٌ، فِيهَا أَمْثَالُ الأُتْرُجِّ، والمِيثَرَةُ شَيْء كانَتْ تَصْنَعُهُ النِّسَاءُ لِبُعُولَتِهنَّ أَمْثَالَ القطائف يَضَعُونَهَا عَلى الرِّحَالِ".
م، ق (¬6).
4/ 2019 - "عَنْ أَبِى رُزَين قَالَ: شَهِدْتُ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ يوْمَ عِيدٍ مُعْتَمًا وَقَدْ أَرْخَى عِمَامَتَهُ مِن خَلْفِهِ".
¬__________
(¬1) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج 3/ 347 كتاب (الجمعة) باب: ما يستحب للإمام من حسن الهيئة، وما يعتم، وما ورد في لبس السواد مع اختلاف يسير.
(¬2) والمرافق: المِرْفَقَة كمِكنَسَة: الوسادة.
(¬3) والجَمْر: النار المتقدة.
(¬4) والغضى: الشجر.
(¬5) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج 3/ 267 كتاب (الصلاة الخوف) باب: ما ليس له لبسه وافتراشه - مع اختلاف يسير في اللفظ.
(¬6) الأثر في صحيح مسلم، 3/ 1635/ 1636 كتاب (اللباس والزينة) رقم 3 - 2066 ضمن حديث طويل، النهي عن المياثر والقسىّ، عن البراء بن عازب.
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج 3/ 276/ 277 كتاب (الصلاة الخوف) باب ما ينهى عن المراكب بلفظه، قال: قد أشار إليه النجارى في الترجمة، قال أبو عبيد: المياثر كانت من مراكب الأعاجم من ديباج أو حرير وقال غيره: الميثرة جلود السباع.