كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 18)

4/ 2052 - "عن على قال: أَمَرَنِى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أَن أَضَعَ لَهُ وَضُوءًا ثُمَّ قَالَ: اسْتُرْنِى بِثَوْبِكَ وَوَلِّنِى ظَهْركَ، ثُمَّ قَالَ: والله لأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا! ، والله لأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا! ".
ن، في مسند على (¬1).
4/ 2053 - "عن عَلىٍّ قال: دَخَلْتُ عَلَى نَبِىِّ الله - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ مَرِيضٌ فإذَا رَأسُهُ فِى حِجْرِ رَجُلٍ أَحْسَنَ مَا رَأَيْتُ مِنَ الخَلْقِ، والنَّبىُّ - صلى الله عليه وسلم - نَائِمٌ فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَيْهِ قَالَ (¬2) اُدنو؟ ، قَالَ الرَّجُلُ: ادْنُ إلىَ ابنِ عَمِّكَ فأَنْتَ أَحَقُّ بِهِ مِنِّى، فَدَنَوْتُ مِنْهُمَا، فَقَامَ الرَّجُلُ وَجَلَسْتُ مَكَانَهُ وَوَضَعْتُ رَأسَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فِى حِجْرِى، كمَا كانَ فِى حِجْرِ الرَّجُلِ، فَمَكَثْتُ سَاعَةً، ثُمَّ إِنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - اسْتَيقَظَ فَقَالَ: أَيْنَ الرَّجُلُ الَّذِى كَانَ رَأسِى فِى حِجْرِهِ؟ فَقُلْتُ: لمَّا (¬3) دَخَلْتُ عَلَيْكَ دَعَانِى؟ ثُمَّ قَالَ: ادْنُ إِلَى ابنِ عَمِّكَ فَأَنْتَ أَحَقُّ بِه مِنَّى، ثُمَّ قَامَ فَجَلَسْتُ مَكَانَهُ، فَقَالَ: هَل تَدرِى مَنِ الرَّجُلُ؟ قُلْتُ: لَا بِأَبِى وَأُمَّى، قَالَ: ذَاكَ جِبْرِيلُ كَانَ يُحِدِّثُنِى حَتَّى خَفَّ عَنِّى (¬4) وَنِمْتُ وَرَأسِى فِى حِجْرِهِ".
أبو عمر الزاهد في فوائده، وفيه محمد بن عبد الله بن أبى رافع (¬5) ضعيف.
¬__________
(¬1) الجزء الأول من الأثر عن على بلفظه: استرنى وولنى ظهرك. انظر الطبرانى في الكبير ج 11 ص 291 رقم 11773.
وأما الجزء الثانى من الأثر في: مسند الفردوس للديلمى ج 4 ص 360 عن ابن عباس (والله لأغزون قريشا! والله لأغزون قريشا! والله لأغزون قريشا! ) انظر: أبو داود ج 3 ص 589 رقم 3285 من طريق قبيل عن عكرمة بلفظ رواية ابن عباس.
وفى مجمع الزوائد ج 4 ص 182 باب: "الاستثناء في اليمين" عن ابن عباس.
(¬2) كذا بالأصل. في الكنز: قلت "أدنو".
(¬3) هكذا بالأصل، وفى الكنز: لما دخلت.
(¬4) هكذا في الأصل، وفى الكنز: (حتى خفَّ عنى وجعى).
(¬5) انظر ترجمته في الكامل لابن على ج 6 ص 2125 وانظر تهذيب التهذيب ج 9 ص 321 رقم 531 فقد ضعفه ثم قال: وذكره ابن حبان في الثقاة.

الصفحة 252