كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 18)

4/ 2054 - "عن علىٍّ قَالَ: اللَّحْمُ مِنَ اللَّحْمِ، وَمَنْ لَمْ يَأكُلِ اللَّحْمَ أرْبَعِينَ يَوْمًا سَاءَ خُلُقه".
أبو نعيم في الطب (¬1) هب.
4/ 2055 - "عن عَلىٍّ أنَّه مَرَّ بِشَطِّ الفُرَاتِ فإذا كُدْسُ (¬2) طَعَامٍ لِرَجُلٍ مِنَ التُّجَارِ حَبَسَهُ لِيَغْلَى بِهِ فَأَمرَ بهِ فَأُحْرِق (¬3) ".
4/ 2056 - "عن أنسِ بن مالكٍ أَنَّ أَعْرابِيّا جَاءَ بِإِبِلٍ لَهُ يَبيعُهَا، فَأتَاهُ عُمَرُ يُسَاوِمُهُ بِهِا، فَجَعَلَ عُمَرُ يَنْخُسُ بَعيِرًا بَعِيرًا يَضْربُهُ بِرِجْلِهِ لينبعث الْبعِيرُ لِينْظُرَ كَيْفَ فُؤادُهُ، فَجعَلَ الأَعرَابِىُّ يَقُولُ: خَلِّ عَنْ إبلى لَا أَبَالَكَ، فَجعَلَ عُمَرُ لَا يَنْهَاهُ قَولُ الأَعَرَابِىُّ أَنْ يَفْعلَ ذَلِكَ بِبَعِيرٍ بَعِيرٍ، فَقَالَ الأَعْرَابِىُّ لِعُمَرَ: إِنِّى لَا أَظُنُّكَ رَجُلَ سُوءٍ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهَا اشْتَرَاهَا، فَقَالَ: سُقْهَا وَخُذْ أَثْمَانَها، فَقَالَ الأَعْرَابِىُّ: حَتَّى آخُذ حِلَاسَهَا وأَقْتَابَهَا، فَقَالَ عُمَرُ: اشْتَرَيْتُهَا وَهِىَ عَلَيْهَا، فَهِى لِىِ كَما اشْتَرَيْتُهَا، فَقَالَ الأَعْرَابِىُ: أَشْهدُ أَنَّكَ رَجُلُ سُوءٍ، فَبَيْنَمَا هُمَا يَتَنَازَعَانِ فَأَقْبَلَ عَلِىٌّ، فَقَالَ عُمَرُ: تَرْضى بِهَذَا الرَّجُل بَيْنى وَبَيْنكَ؟ قَالَ الأَعْرَابىُّ: نَعَمْ، فَقَصَّا عَلَى عَلِىٍّ قَصَّتَهُمَا، فَقَالَ عَلِىٌّ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ: إِنْ كُنْتَ اشْتَرَطتَ عَليْهِ أَحْلَاسَهَا وَأَقْتَابَهَا فَهِى لَكَ كَمَا اشْتَرَطْتَ، وإِلَّا فَإِنَّ الرَّجُلَ يَزِيدُ سِلْعَتَهُ بِأكْثَرَ مِنْ ثَمَنِهَا فَوَضَعَ عنها أَحْلَاسَهَا وَأَقْتَابَهَا فَسَاقَهَا الأَعْرَابِىُّ فَدَفَعَ إِلَيْه عُمَرُ الثَّمنَ".
عق (¬4).
¬__________
(¬1) قد نبه السيوطى وغيره إلى أن العزو إلى هذا الكتاب مشعر بالضعف.
(¬2) الكدس: الجمع ومنه كدس الطعام. النهاية 3/ 156.
(¬3) هكذا ورد بالأصل من غير عزو، وعزاه التقى الهندى في الكنز إلى العقيلى .. قال في "الضعفاء الكبير" لا يتابع عليه بكر بن معبد، انظر ترجمة بكر بن معبد ج 1/ 147 تحقيق عبد المعطى قلعجى فقد ذكر الحديث.
(¬4) الأثر في الضعفاء الكبير للعقيلى ج 1 ص 266، 277 ترجمة حفص بن أسلم - حجاج بن أرطاة، وقال العقيلى: قال البخارى: صاحب العجائب.

الصفحة 253