كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 18)

عثمان بن سعيد الدارمى في الرد على الجهمية، قط في أحاديث النزول (¬1).
4/ 2089 - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: إِنَّ الله - عَزَّ وَجَلَّ - يَنْزِلُ كُلَّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ إِلَى آخِرِهِ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، وَفِى سَائِرِ اللَّيَالِى فِى الثُّلُثِ الآخرِ مِنَ اللَّيْلِ فَيَأمُرُ مَلَكًا يُنَادِى: هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيَهُ؟ هَلْ مِنْ تَائِبٍ فَأتُوبَ عَليْهِ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ؟ يَا طَالِبَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ، وَيَا طَالِبَ الشَّرِّ أَقْصِرْ".
قط فيه (¬2).
4/ 2090 - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا كَانَ الْعَشْرُ الأَوَاخِرُ مِنْ رَمَضَانَ شَمَّرَ الْمِئْزَرَ، وَاعْتَزَلَ النِّسَاءَ".
ق (¬3).
¬__________
(¬1) المستدرك على الصحيحين للحاكم كتاب (الطهارة) الجزء الأول من الحديث بلفظه إلى قوله: عند كل صلاة وفيه ولأخرت الصلاة إلى نصف الليل.
كما ورد أيضا في السنن الكبرى للبيهقى بلفظه إلا أنه قال: إلى ثلث الليل أو نصفه.
وفي البخارى كتاب "الدعاء في نصف الليل" ج 8 ص 71 قريب من لفظه، وفى كتاب (الصلاة) وفى كتاب (التوحيد) باب: "يريدون أن يبدلوا كلام الله ... " ج 9 ص 143، وفى موطأ مالك بلفظ البخارى ومسلم في صحيحه بروايات متعددة الأولى مثل لفظ البخارى، وخمس روايات أخرى.
والأثر أخرجه أبو داود في باب: "أى الليل أفضل" بلفظ مثل رواية البخارى ج 1 ص 364 وأيضا في باب: الرؤية ج 4 ص 183.
وأخرجه الترمذى في باب: "نزول الرب - عز وجل - إلى السماء الدنيا كل ليلة" باب رقم 324 حديث رقم 445 ج 1.
وقال الترمذى: وفى الباب عن على بن أبى طالب، وأبى سعيد، ورفاعة الجهنى، وجبير بن مطعم، وابن مسعود، وأبى الدرداء، وعثمان بن أبى العاص، وأغلب الروايات السابقة عن أبى هريرة.
وقال الترمذى: حديث أبى هريرة حديث حسن صحيح.
(¬2) في الأحاديث القدسية ج 1 ص 72 فقد وردت عدة روايات في هذا المعنى مع اختلاف في بعض الألفاظ.
(¬3) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الصيام) باب: "العمل في العشر الأواخر من رمضان" ج 4 ص 314.

الصفحة 263