كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 18)
4/ 2095 - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أَنْ نَدْفِنَ مَوْتَانَا وَسْطَ قَوْمٍ صَالِحينَ، فَإِنَّ الْمَوْتَى يَتَأَذُّوْنَ بِجَارِ السُّوءِ، كَمَا يَتَأَذَّى بِهِ الأَحْيَاءُ".
المالينى في المؤتلف والمختلف (¬1).
4/ 2096 - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - اكْتُبُوا هذَا الْعِلْمَ فَإِنَّكُمْ تَنْتَفِعُونَ بِهِ، إِمَّا فِى دُنْيَاكُمْ، وَإِمَّا فِى آخِرَتِكُمْ، وَإِنَّ الْعِلْمَ لَا يُضَيِّعُ صَاحِبَهُ".
الديلمى، وفيه محمد بن محمد بن على بن الأشعث كذبوه (¬2).
4/ 2097 - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ الْخَنْدَقِ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَخَذْتَ مِنِّى عُبَيْدَةَ بْنَ الْحَارِثِ يَوْمَ بَدْرٍ، وَحَمْزَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَوْمَ أُخُدٍ، وَهَذَا عَلِىٌّ فَلَا تَدَعْنِى فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثينَ".
الديلمى (¬3).
4/ 2098 - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: تُوُفِّى غَنِيَّانِ وَفَقِيرَانِ، فقَالَ - تَبَارَكَ وَتَعالَى - لأَحَدِ الْغَنِيِّيْن: مَا قَدَّمْتَ لنَفْسِكَ وَمَا تَرَكْتَ لعِيَالِكَ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ خَلَقْتَنِى وَإيَّاهُمْ سَوَاءً وَتَكَفَّلْتَ بِرِزْقِ كُلِّ دَابَّةٍ وَقُلْتَ: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ}
¬__________
= والأثر في تفسير الطبرى ج 11 تفسير سورة يونس ص 75 فقد وردت هذه الرواية عن أبى بن كعب، ويؤيده ما رواه مسلم وجماعة من الأئمة. انظر صحيح مسلم كتاب (الإيمان) باب: إثبات رؤية المؤمنين في الآخرة لربهم سبحانه وتعالى ج 1 ص 112.
(¬1) الأثر في الفردوس بمأثور الخطاب، حديث 337 رواية لأبى هريرة نصها: "ادفنوا موتاكم وسط قوم صالحين، فإن الميت يتأذى بجار السوء، كما يتأذى الحى بجار السوء" وهذه الرواية لأبى هريرة تتفق مع رواية علىًّ مع اختلاف في بعض الألفاظ.
وقد ورد هذا الحديث بلفظه عن أبى هريرة في حلية الأولياء ج 6 ص 354 وقال: "غريب من حديث مالك لم نكتبه إلا من حديث شعيب".
(¬2) ترجمة محمد بن الأشعث: في الميزان 3/ 486 رقم 7249 وقال: محمد بن الأشعث الكوفي من شيوخ ابن عدى، اتهمه ابن عدى بالكذب. اهـ.
(¬3) في كنز العمال: حديث رقم 30105.