كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 18)
الديلمى وفيه "الفضل بن غانم" عن مالك، قال ابن معين: ليس بشئ (¬1).
4/ 2107 - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: السُّوقُ دَارُ سَهْوٍ وَغَفْلَةٍ، فَمَنْ سَبَّحَ بِهَا تَسْبِيحَةً كَتَبَ الله لَه بِهَا أَلْفَ أَلْف حَسَنَةٍ، وَمَنْ قَالَ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِالله كَانَ في جِوَارِ الله - عَزَّ وَجَلَّ - حَتَّى يُمْسِىَ".
الديلمى وفيه (عمرو بن شمس) متروك (¬2).
4/ 2108 - "عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ فَقُلْتُ لَهُ: مَا عَلَامَةُ الْمُؤْمِنِ؟ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقُلْتُ: يَا نَبِىَّ الله مَا عَلَامَةُ الْمُؤْمِنِ؟ قَالَ: سِتَّةُ أَشْيَاءَ حَسَنٌ وَلَكِنْ فِي سَتَّةٍ مِنَ النَّاسِ أَحْسَنُ: الَعَدْلُ حَسَنٌ، وَلَكِنْ في الأُمَرَاءِ أَحْسَنُ، السَّخَاءُ حَسَنٌ، الصَّبْرُ حَسَنٌ وَلَكِنْ في الْفُقَرَاء أَحْسَنُ، التَّوْبَةُ وَلَكِنْ فِي الشَّبَابِ أَحْسَنُ، الْحَيَاء حَسَنٌ وَلَكِنْ فِي النِّسَاءِ أَحْسَنُ".
الديلمى (¬3).
¬__________
(¬1) وقال في الميزان ج 3 ص 357 ترجمة رقم 6741: عن الفضل: قال يحيى: ليس بشئ، وقال الدارقطنى: ليس بالقوى، وقال الخطيب: ضعيف. اهـ.
(¬2) الأثر في الفردوس للديلمى ج 2 ص 344 رقم 3557 طبع دار الكتب العلمية - ط بيروت، والموجود بكتب التراجم (عمرو بن شمر) ولعل ما في الأصل خطأ من الناسخ، انظر ترجمته في الميزان ج 3 ص 268 رقم 6384 وقال: عمرو بن شمر الجعفى الكوفى الشيعى، أبو عبد الله، عن جعفر بن محمد، وجابر الجعفى، والأعمش.
روى عباس عن يحيى: ليس بشئ، وقال الجوزجانى: زائغ كذاب، وقال ابن حبان: رافضى يشتم الصحابة، ويروى الموضوعات عن الثقات، وقال البخارى: منكر الحديث، وقال النسائى والدارقطنى وغيرهما: متروك الحديث. اهـ. بتصرف.
(¬3) الأثر في مسند الفردوس 2/ 329، 330 رقم 3492 مع اختلاف في الألفاظ، ولم يذكر فيه الحياء. . إلخ.
ولفظه في الفردوس: على: ستة أشياء حسن، ولكن في ستة من الناس أحسن: العدل حسن لكن في الإمام أحسن، والسخاء حسن ولكن في الأغنياء أحسن، والورع حسن ولكن في العلماء أحسن، والصبر حسن ولكن في الفقراء أحسن، والتوبة حسن ولكن في الشباب أحسن.
ويتبين أن المخطوطة سقط منها (ولكن في الأغنياء أحسن) سقط لفظ (حسن) بعد كلمة (التوبة).
وأسقط الفردوس: (الحياء حسن ولكن في النساء أحسن). اهـ.