كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 18)

4/ 2109 - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - ذَكَرَ فِعْلَ الْعُلَمَاءِ، فَقَالَ: قُلُوبُهْم مَلأَى مِنَ الدَّاءِ، وَلَا دَاءَ أَشَدُّ مِنْ حُبِّ الدُّنْيَا، وَلَا دَوَاءَ أَكْبرُ مِنْ تَرْكِهَا، فَاتْرُكُوا الدُّنْيَا تَصِلُوا إِلَى رَوْحِ الآخِرَةِ".
الديلمى وفيه "بكر الأعتق" قال في المغنى: لا يصح حديثه (¬1).
4/ 2110 - "عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - الطُّهُورُ ثَلَاثًا ثَلَاثًا وَاجِبةٌ، وَمَسْحُ الرَّأسِ وَاحِدَةٌ".
الديلمى (¬2).
4/ 2111 - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: الْبَاطِنُ سِرٌّ من سرَّ الله، وَحُكْمٌ مِنْ حُكْمِ الله - عَزَّ وَجَلَّ - يَقْذِفُهُ فِي قُلُوبِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ".
أبو عبد الرحمن السلمى، والديلمى، وابن الجوزى في الواهيات، وقال: لا يصح، وعامة رواته لا يعرفون (¬3).
4/ 2112 - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: النِّسَاءُ أَرْبَعٌ: الْقَرْثَعُ، وَالْوَعْوَعُ، وَغُلٌّ لَا يُنْزَعُ، وَجَامِعَةٌ تُجَمِّعُ، فَأَمَّا الْقَرْثَعُ (¬4) فالسمحةُ (¬5) وَأَمَّ الْوَعْوَعُ (¬6) فَالسَّخَّابَةُ، وَأَمَّا
¬__________
(¬1) الأثر في الفردوس للديلمى ج 3 ص 207 رقم 4585.
وانظر المغنى في الضعفاء للذهبى فقد ترجم لبكر الأعتق ج 1 ص 114 رقم 989 وقال: بكر الأعتق أبو عتبة، عن ثابت البنانى، لا يصح حديثه.
(¬2) الأثر في الفردوس للديلمى ج 2 ص 462 رقم 3975.
(¬3) الأثر في الفردوس للديلمى ج 3 ص 42 رقم 4104 بلفظ: مقارب، وتنزيه الشريعة لابن عراق كتاب (العلم) ج 1 ص 280 رقم 105 طبع مكتبة القاهرة، وقال بعد ذكر الحديث: ابن الجوزى في الواهيات من حديث على بن أبى طالب، وقال: لا يصح، وعامة رواته لا يعرفون، قلت: قال الذهبى في تلخيصه: هذا باطل، والله أعلم. اهـ.
(¬4) ومعنى (القرثع): القرثع من النساء البلهاء، وسئل أعرابى عن القرثع فقال: هى التى تكحل إحدى عينيها وتترك الأخرى، وتلبس قميصها مقلوبًا. اهـ: النهاية ج 4 ص 35.
(¬5) لعل العبارة في الأصل محرفة (السمجة) يقال سَمُجَ الشئُ بالضم سماجةً فهو سَمِجٌ أى قبح فهو قبيح النهاية، ج 2 ص 398.
(¬6) ومعنى (الوعوع): قال في النهاية ج 5 ص 207: في حديث على: "وأنتم تنفرو عنه نفور المعزى من وعوعة الأسد" أى: صوته، ووعواع الناس: ضجتهم. =

الصفحة 270