كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 18)
ك في تاريخه، والديلمى: وابن الجوزى في الواهيات (¬1).
4/ 2122 - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: لَا يُتْرَكُ بِأَرْضِ الْعَرَبِ دِينَانِ، دِينٌ مَعَ الإِسْلَامِ".
ابن جرير في تهذيبه (¬2).
4/ 2123 - "عَنْ عَلِىٍّ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: يَا أبَا بَكْرٍ إِذَا النَّاسُ يُسَارِعُونَ فِي الدُّنْيَا فَعَلَيْكَ بالآخِرَةِ وَاذْكُرِ الله عنْدَ كُلِّ حَجَرٍ وَمَدَرٍ يَذْكُرْكَ إِذَا ذَكَرْتَهُ، وَلَا تَحْقِرَنَّ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَإِنَّ صَغِيرَ الْمُسْلمِينَ عِنْدَ الله كَبِيرٌ".
الديلمى (¬3).
4/ 2124 - "عَنْ أَبِى عَمْرٍو (¬4) الشَّيْبَانِيِّ قَالَ: رَأَى عَلِىٌّ عَلَى رَجُلٍ جُبَّةً طَيَالِسِيَّةً قَدْ جَعَلَ عَلَى صَدْرِهِ دِيبَاجًا، فَقَالَ: مَا هَذَا النَّتْنُ تَحْتَ طِيَّتِكَ؟ فَقَالَ: لَا تَرَاهُ عَلَىًّ بَعْدَ هَذَا".
¬__________
(¬1) الحديث في الفردوس للديلمى ج 4 ص 44 رقم 6139 إلى قوله: "فيرفعه".
وفى مجمع الزوائد ج 4 ص 169 كتاب (البيوع) باب: اللقطة بلفظ قريب جدا.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الصغير، وفيه (الحسين بن عبد الغفار) وهو متروك.
و(الحسين بن عبد الغفار) ترجم له في الميزان ج 1 ص 540 رقم 2019 وقال: الحسين بن عبد الغفار عن سعيد بن عفير قال الدارقطنى: متروك، وقال ابن عدى: حدثنا عن جماعة لم يحتمل سنه لقاءهم، وله مناكير. اهـ.
(¬2) الأثر في مسند أحمد ج 6 ص 275 عن عائشة - رضي الله عنها - وهذا يشهد لما معنا.
ومجمع الزوائد ج 5 ص 325 من طريق عائشة أيضا، وبلفظ قريب.
(¬3) الأثر في مسند الفردوس للديلمى ج 5 ص 302، 303 برقم 8256 بلفظ: أخبرنا أبو منصور محمد بن القاسم العتكى، حدثنا محمد بن سليمان بن فارس، حدثنا رجاء بن عبد الرحمن الهروى، حدثنا عبد الرحمن بن جبلة الباهلى، عن بشر بن شريح البزار، عن أبى رجا العطاردى، عن على بن أبى طالب مرفوعا قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا أبا بكر إذا رأيْتَ الناس يسارعون في الدنيا فعليك بالآخرة واذكر الله عند كل حجر ومدر يدعوك إذا ذكرته، ولا تحقرن أحدا من المسلمين فإن صغير المسلمين عند الله كبير.
(¬4) أبو عمرو الشيبانى الكوفى الأكبر صاحب ابن مسعود ثقة اسمه سعيد بن إياس - ميزان الاعتدال ج 4 ص 558 برقم 10469.