كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 18)
4/ 2134 - "عَنْ عَلِىٍّ وَأَنَسٍ قَالَا: لَا نُصَلِّى نِصْفَ النَّهَارِ وَلَا بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ وَلَا بَعْدَ الْغَدَاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ".
ابن جرير (¬1).
4/ 2135 - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ".
ابن جرير (¬2).
4/ 2136 - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّهُ كَانَ يَشْرَبُ نَبِيذَ الْجَرِّ الأَبْيَضِ".
¬__________
= وقَالَ الهَيْثَمِيُّ: رَوَاهُ الطَبَرَانِّى في الكَبِيرِ ورجالُهُ مُوَثَّقُونَ.
وَالثَّانِى منْ رِوَايَةِ عَلِىًّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرِ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ.
وقَالَ الهَيْثَمِيُّ: رَوَاهُ الطَّبَرَانَّى فِي الأَوْسَطِ وَفِيهِ الحَارِثُ وَهُوَ ضَعيف.
وَقَدْ وَرَدَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ مَا يُؤيّدهُ مِنْ رِوايَةِ جَابِرِ بْنِ عَبِدِ الله ج 1 ص 496 بِرَقَم 73 كتاب (صَلَاةِ المُسَافِرِينَ وَقَصْرُهَا) بَابُ: (اسْتِحبابِ الركْعَتَيْنِ فِي المَسْجِدِ لِمَنْ قَدِمَ مِن سَفَرٍ أوَّلَ قُدُومِهِ).
(¬1) الأثر في مجمع الزوائد كِتَابُ (الصَّلَاةِ) باب: النَّهْىِ عَن الصَّلَاةِ بَعْدَ العَصْرِ وغَيْرِ ذَلِكَ ج 5 ص 224, 225 وحنى ص 228 وَرَدَتْ عِدَّةُ أحَادِيثَ بِمَعْنَاهُ.
وانظر مصنف عبد الرزاق ج 3 ص 523، 524، 525 أحاديث 6560، 6561، 6562، 6563، 6565 عن ابن عمر، عن الحسن وقتادة 6563، عن ابن عمر 6566 عن ابن جريج 6567 عن الحسن 6568 عن عبد الله بن يسار 6569 عن عقبة بن عامر بلفظ عبد الرزاق، عن يحيى بن العلاء، عن ليث بن سعد، عن موسى بن على، عن أبيه، عن عقبة بن عامر قال: نهانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نصلى في ثلاث ساعات، وأن ندفن فيهن موتانا: عند طلوع الشمس حتى تبيض وترتفع، وعند غروبها حتى يستبين غروبها، ونصف النهار في شدة الحر.
أخرجه مسلم وأبو داود والترمذى من طريق وكيع عن موسى.
(¬2) الأثر ورد في صحيح مُسْلِمٍ كِتَاب (الصيَّام) بَابُ: فَضْلِ لَيْلَةِ القَدْرِ والحَثِّ عَلَى طَلَبِهَا وَبَيَانِ مَحَلِّهَا وَأَرْجَى أَوْقَات طَلَبِهَا ج 1 ص 828 رقم 220/ 762 من طريقِ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ: سَأَلْتُ أُبَىَّ بْنَ كَعب - رضي الله عنه - فَقُلْتُ: إنَّ أَخَاكَ ابْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: مَنْ يَقُم الحَوْلَ يُصِبْ لَيْلَةَ القَدْرِ. فَقَالَ: - رَحِمَهُ الله - ارَادَ ألَّا يَتَّكِلَ النَّاسُ، أمَا إِنَّهُ قَدْ عَلِمَ أَنَّهَا فِي رَمَضَان وَأَنَّها فِي العَشْرِ الأَواخِرِ وَأَنَّها لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ - ثم حَلَفَ لَا يَسْتَثْنِى - إِنّهَا لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ - فَقُلتُ: بِأَيِّ شَىْءٍ تَقُولُ ذِلكَ يَا أَبَا المُنْذِرِ؟ قالَ: بِالعَلَامَةِ، أَوْ بِالآيَةِ التِى أخْبَرنَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أنها تَطْلُعُ يَوْمَئِذٍ لَا شُعَاعَ لَهَا، اهـ.