كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 18)

4/ 2149 - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا كَانَ في الرَّهْنِ فَضْلٌ فَإنْ أَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ فَالرَّهْنُ بِمَا فِيهِ، فَإِنْ لَمْ تُصِبْهُ جَائِحَةٌ فَإِنَّهُ يُرَدُّ الْفَضْلُ".
ق (¬1).
4/ 2150 - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا كَانَ الرَّهْنُ أَفْضَلَ مِنَ الْقَرْضِ، أَوْ كَانَ الْقَرْضُ أَفْضَلَ مِن الرَّهْنِ، ثُمَّ هَلَكَ يَتَرَادَّانِ الْفَضْلَ".
ق (¬2).
4/ 2151 - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا كانَ الرَّهْنُ أَقَلَّ ردَّ الْفَضْلَ، وَإِذَا كَانَ أَكْثَرَ فَهُوَ بِمَا فِيهِ".
ق وقال: ضعفه الشافعى وقال: إن الرواية عن على بأن يترادان الفضل أصح (¬3).
4/ 2152 - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّ قَوْمًا اخْتَصَمُوا إِلَيْهِ في خُصٍّ لَهُم، فَقَضَى بِنَظرِ أَيُّهُم أَقْرَبُ مِن القِمَاطِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ".
ق (¬4).
¬__________
(¬1) أورده السنن الكبرى للبيهقى ج 6 ص 43 كتاب (الرهن) - باب: من قال الرهن مضمون - بلفظه عن على.
(¬2) ورد هذا الأثر في السنن الكبرى للبيهقى - ج 6/ ص 43 - كتاب (الرهن) باب: من قال الرهن مضمون - بلفظه عن على، وقال عن بعض رواته: الحارث الأعور، والحجاج بن أرطأة، ومعمر بن سليمان، غير محتج بهم، وقد روى من وجه ثالث عن علىّ، ا. هـ.
(¬3) ورد هذا الأثر في السنن الكبرى للبيهقى ج 6/ ص 43 كتاب (الرهن) باب: من قال الرهن مضمون - بلفظه عن على.
وقال البيهقى: "قال الشافعى" الرواية عن على بن أبى طالب - رضي الله عنه - بأن يترادان الفضل أصح عنه من رواية عبد الأعلى.
(¬4) ورد هذا الأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج 6 ص 68 كتاب (الصلح) - باب: من استعمل الدلالة إلخ - بلفظ: "عن رجل من أهل البصرة أن قوما اختصموا في خص لهم إلى علىّ فقضى بينهم أن ينظر أيهم كان أقرب من القماط فهو أحق به".
وقال البيهقى: هذا منقطع، وقد رواه الوليد بن أبي ثور، عن سمالك، عن حنش، عن علىّ - رضي الله عنه - وليس بالقوى، والله أعلم - اهـ.
والخُصُّ: بيت يعمل من الخشب والقصب، وجمعه خصاص، وأخصاص. نهاية. =

الصفحة 286