كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 18)

ابن الأنبارى في المصاحف (¬1).
4/ 1437 - "عَنْ علِىٍّ قَالَ: نَهَى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عَنْ أَنْ نُكَلِّمَ النِّسَاءَ إِلاَّ بِإِذْن أَزْوَاجِهِنَّ".
الخرائطى في مكارم الأخلاق (¬2).
4/ 1438 - "عَنْ غَنم (*) بْنِ سَلمَةَ قَالَ: أَقْبَلَ عَمْرُو بْنُ العَاصِ إِلَى بَيْت عَلىِّ بْنِ أَبِى طَالِب في حَاجَة فَلَمْ يَجدْ عَلِيّا فَرَجَعَ ثُمَّ عَادَ فَلَمْ يَجِدْهُ مَرَتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا. فَجَاءَ عَلىٌّ فَقَالَ لَهُ: أَمَا اسْتَطَعْتَ إِذَا كانَتْ حَاجَتُكَ إِلَيْهَا أَنْ تَدْخُلَ؟ قَالَ: نُهِينَا أَنْ نَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ إِلاَّ بِأِذْنِ أَزْوَاجِهِنَّ".
الخرائطى فيه (¬3).
4/ 1439 - " عَنْ أَبِى عَبْدِ الله الْجَدَلِى قَالَ: كَانَ عَلِىُّ بْنُ أَبى طَالِب إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ: عُذْتُ بِالَّذِى يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الأَرْضِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ، سَبْعَ مَرَّاتٍ".
¬__________
(¬1) رواه البخارى، عن أبى هريرة بلفظه طرفًا أخيرًا من حديث آخر - 1/ 38 ط الشعب. في كتاب (العلم) إثم من كذب على النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وأبو داود، في العلم، 4/ 63 ط سورية - عن عبد الله بن الزبير بمثله.
وأبو يعلى في مسند علىّ 1/ 442 ط دمشق، بلفظه مع اختلاف يسير.
كما رُوِى من طرق أخر بروايات متعددة.
(¬2) في كتاب مكارم الأخلاق للخرائطى 2/ 869 عن عليٍّ، بلفظه بدون لفظ "عن" قبل "أن نكلم".
وفى رواة الأثر: قيس بن الربيع الأسدى: ترجم له في تقريب التهذيب 2/ 128 برقم 139، وقال عنه: صدوق، تغيَّر لما كبر، أدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به، من السابعة، مات سنة بضع وستين، اه تقريب.
(*) هكذا في الأصل (غنم).
(¬3) الأثر في مكارم الأخلاق للخرائطى، ج 2 ص 869 رقم 9970/ 661 تحقيق د. سعاد سليمان، عن تميم ابن سلمة بلفظه مع اختلاف يسير.

الصفحة 48