كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 18)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . (¬1).
4/ 2934 - "عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ قَالَ: ذَاكَرْتُ أَبَا جَعْفَرٍ الْقُنُوتَ قَالَ: خَرَجَ عَلِىٌّ مِنْ عِنْدِنَا وَمَا يَقْنُتُ وَإِنَّمَا قَنَتَ بَعْدَ مَا أَتَاكُم".
ش (¬2).
4/ 2935 - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (¬3) بْنِ مَعْقِلٍ قَالَ: قَنَتَ فِى الْفَجْرِ رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - عَلِىًّ وَأَبِى مُوسَى".
ش (¬4).
4/ 2936 - "عَنِ ابْنِ مُغْفِلٍ: أَنَّ عُمَرَ وَعَلِيّا وَأَبَا مُوسَى قَنَتُوا فِى الْفَجْرِ قَبْلَ الرُّكُوعِ".
ش (¬5).
4/ 2937 - "عن أبى عبد الرحمن السلمى: أن عليّا حين (¬6) قنت في الفجر حين ركع".
¬__________
(¬1) لم يرد بالأصل ما يشير إلى المرجع الذى عُزِى إليه هذا الأثر وهو في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الصلوات) باب: من كان لا يقنت في الفجر ج 2 ص 310 بلفظه.
(¬2) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الصلوات) باب: من كان لا يقنت في الفجر ج 2 ص 311 بلفظه.
(¬3) هكذا بالأصل وفى مصنف ابن أبى شيبة: عبد الله بن معقل.
(¬4) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الصلوات) باب: من كان يقنت في الفجر ويراه ج 2 ص 312 بلفظه.
(¬5) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الصلوات) باب: في قنوت الفجر قبل الركوع أو بعده ج 2 ص 313 بلفظه.
(¬6) هكذا بالأصل. والمعنى على هذا اللفظ غير واضح ولعل الصواب ما جاء في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الصلوات) باب: "في قنوت الفجر قبل الركوع أو بعده" قال: "عن أبى عبد الرحمن السلمى: أن عليا كان يقنت في صلاة الصبح قبل الركوع".

الصفحة 584