كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 18)

ش (¬1).
4/ 2943 - "عَنِ الشَّعْبِى قَالَ: كَانَ زَيْدُ بنُ ثَابِتٍ يَقُولُ: الْمُكَاتَبُ عَبْدٌ مَا بَقِىَ عَليْهِ دِرْهَمٌ، لَا يَرِثُ وَلَا يُورَثُ وَكَانَ عَلِىٌّ يَقُولُ: إِذَا مَاتَ المُكَاتَبُ وَتَرَكَ مَالًا يُقَسَّمُ (¬2) مَا تَركَ عَلَى مَا أَدَّى وَعَلى مَا بَقِى فَمَا أَصَابَ مَا أَدَّى فَلِوَرَثَةٍ (¬3)، وَمَا أَصَابَ مَا بَقى فَلِمَوَالِيهِ، وَكَانَ عَبْدُ الله يَقُولُ: يُؤَدَّى إِلَى مَوَالِيهِ مَا بَقىَ عَلَيْهِ مِنْ مُكاتَبَتِهِ، وَلِوَرَثَتِهِ مَا بَقِىَ".
........... (¬4).
4/ 2944 - "عَنْ يَزيدَ بنِ مَذْكُورٍ قَالَ: كُنَّا نُصَلِّى مَعَ عَلِىّ بالأَنْبَارِ وَهُوَ يُقَاتِلُ الْحَرُورِيَّةَ، وَإِن كَانَ لَيُنوِّرُنَا بِالْفَجْرِ حَتَّى نَرى أَنَّ الشَّمْسَ قَدْ طَلَعَت".
ابن النجار (¬5).
4/ 2945 - "عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِىٍّ عَنْ آبَائِهِ قَالَ: قَامَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى مِنْبر رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: هَلْ مِنْ كَارِهٍ فأَقِيلَهُ؟ ثَلَاثًا يَقُولُ ذَلِكَ. فعلى (¬6) ذَلِكَ يَقُومُ عَلِىُّ بنُ أَبِى طَالِبٍ فَيَقُولُ: لَا وَالله لَا نُقِيلُكَ وَلَا نَسْتَقِيلكَ منْ ذَا الَّذِى يُؤَخَّرُكَ وَقَدْ قَدَّمَكَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -".
ابن النجار.
¬__________
(¬1) في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الصلوات) باب: "في الرجل تفوته بعض الصلاة مع الإمام" ج 2 ص 324 بلفظه.
(¬2) هكذا بالأصل، وفى سنن البيهقى "قسم" وهو أوضح.
(¬3) هكذا بالأصل، وفى السنن "فللورثة" وهو الصواب لم يعزه الأصل.
(¬4) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (المكاتب) باب: موت المكاتب ج 10 ص 331 بلفظه.
(¬5) في مصنف عبد الرزاق أن عليا كان يقول لمؤذنه أسفر .. أسفر يعنى بصلاة الصبح، ج 1 ص 569 رقم 2165، وفى تعليق الأعظمى على المصنف إشارة إلى هذا الأثر عن يزيد الأودى عن على.
(¬6) هكذا بالأصل "فعلى ذلك" وله مساغ في المعنى. وفى الكنز "فعند ذلك".

الصفحة 586