كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 18)

5/ 20 - "عن سعدٍ قال: اتَّبَعْتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - وَمَا فِى وَجْهِى شَعْرَةٌ".
أبو نعيم، كر (¬1).
5/ 21 - "عَنْ أَبِى شَرَابٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسيَّبِ، أَن سَعْدَ بْنَ أَبِى وَقَّاصٍ كَانَ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ".
أبو نعيم، كر (¬2).
5/ 22 - "عَنْ سَعْدٍ قَالَ: أَنَا أوَّلُ مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِى سَبِيلِ الله، وَلَقَدْ رَأَيْتُنِى وَفِى لَفْظٍ: وَلَقَدْ كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - سَابعَ سَبْعَةٍ مَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا الحُبْلةُ (¬3) وَوَرَقُ السَّمُرِ (¬4) حَتَّى لَقَدْ قَرِحَتْ أَشْدَاقُنَا".
حم، ع، وابن جرير، وأبو نعيم (¬5).
5/ 23 - "عن سعيدِ بنِ المسيبِ قَالَ: سَمِعْتُ سَعْدًا يَقُولُ: مَا أَسْلَمَ أَحْدٌ فِى الْيَوْمِ الَّذِى أَسْلَمتُ فِيهِ، وَلَقدْ مَكَثْتُ سَبْعَةَ أَيَّامٍ وإِنِّى لثُلُثُ الإسْلَامِ".
¬__________
(¬1) أبو نعيم في المعرفة ج 1 ص 400 رقم 502 باب: معرفة سعد بلفظه، وفى تهذيب تاريخ ابن عساكر ج 6 ص 100.
(¬2) الأثر أخرجه أبو نعيم في المعرفة ج 1 ص 406 رقم 519 باب: معرفة سعد.
(¬3) والحُبْلَةُ: ثمر العضاة، وهو شجر الشوك كالطلح والعوسج.
(¬4) والسَّمُرُ: ضرب من شجر الطلح ثمره يشبه اللوبياء.
(¬5) أورده مسند الإمام أحمد ج 1 ص 174، 183، 186 فقد وردت عدة روايات في هذا المعنى مع اختلاف في بعض الألفاظ. كما ورد في مسند أبى يعلى ج 2 ص 82 رقم 44 (732).
وحلية الأولياء لأبى نعيم ج 1 ص 18 المقدمة فقد ورد الحديث بلفظه عن سعد مع زيادة "وحتى إن أحدنا ليضع كما تضع الشاة ما له خلط"، وأبو نعيم في المعرفة ج 1 ص 407 رقم 522 فقد ورد بلفظه.
وصحيح مسلم ج 4 ص 2277 حديث رقم 12/ 2966 كتاب (الزهد والرقائق) عن قيس قال: سمعت سعد بن أبى وقاص يقول: والله! إنى لأول رجل من العرب رمى بسهم في سبيل الله، ولقد كنا نغزو مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما لنا طعام نأكله إلا ورقُ الحُبلة، وهذا السَّمُرُ حتى إن أحدنا ليضع كما تضع الشاة، ثم أصبحت بنو أسد تعزرنى على الدين لقد خبت إذًا، وضل عملى. ولم يقل ابن نمير: إذًا.

الصفحة 595