كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 18)
ص، وأبو نعيم (¬1).
5/ 30 - "عَن سَعْدٍ قَالَ: خَلَّفَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلىَّ بْنَ أَبِى طالبٍ فِى غَزْوَةِ تَبُوكَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَتُخَلَّفُنِى فِى النَّسَاءِ والصِّبْيَانِ؟ فَقَالَ: أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّى بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّه لَا نَبِىَّ بعْدِى".
ط، خ، م، ت، هـ، وأبو نعيم (¬2).
5/ 31 - "عَنْ سَعدٍ قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ فِى الْيَوْمِ أَلْفَ حَسَنَةٍ؟ قَالُوا: وَكَيْفَ يَكْسِبُ أَحَدُنَا فِى اليَوم أَلْفَ حَسَنَةٍ؟ قَالَ: يُسَبِّحُ اللهَ فِى اليَوْمِ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ، فَيُكْتَبُ لَهُ بِهَا أَلْفُ حَسَنَةٍ، وَيُحَطُّ عَنْهُ بِهَا أَلْفُ خَطِيئَةٍ".
ش، حم، وعبد بن حميد، م، ت، حب، وأبو نعيم (¬3).
5/ 32 - "عَنْ سَعْدٍ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِىٌّ إِلَى النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: إنَّ أَبِى كان يَصِلُ الرَّحِمَ، وَكَانَ وَكَانَ، فَأَيْنَ هوَ؟ قَالَ: فِى النَّارِ، فَكَأَنَّ الأَعْرَابِىَّ وَجَدَ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! فَأَيْنَ أبُوكَ؟ قَالَ: حَيْثُمَا مَرَرْتَ بِقَبْرِ كَافِرٍ فَبَشِّرْهُ بِالنَّارِ، فَأَسْلَمَ الأَعْرَابِىُّ بَعدُ، فَقَالَ: لَقَدْ كلَّفَنِى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - تَعَبًا، مَا مَرَرْتُ بِقبْرِ كَافرٍ إلَّا بَشَّرْتُهُ بِالنَّارِ".
¬__________
(¬1) الحديث في سنن سعيد بن منصور كتاب (الوصايا) ترجمة سعد بن أبى وقاص.
وفى معرفة الصحابة لأبى نعيم ج 1/ ص 416 رقم 534 (معرفة سعد بن أبى وقاص- رضي الله عنه -) وقال: لفظ آدم، ورواه زائدة عن عطاء، ورواه عروة بن الزبير عن سعد. اهـ.
(¬2) الحديث متفق عليه أورده البخارى ج 9 ص 24، ومسلم في فضائل الصحابة، باب: في ذكر غزوة تبوك ج 4 ص 1870.
(¬3) الحديث في صحيح مسلم كتاب (الذكر والدعاء) وهو في سنن الترمذى ج 5 ص 173 وقال حسن صحيح، كذلك رواه أحمد في مسنده ج 1/ ص 174، وهو في مسند عبد بن حميد، ومسند الحميدى ج 1 ص 43 "مسند سعد".
وفى مصنف ابن أبى شيبة ج 10 ص 294، وصحيح ابن حبان ج 2 ص 96 "كتاب الدعاء وثواب التسبيح".