كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 18)
ع، كر (¬1).
5/ 48 - "عَنْ سَعْدٍ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنَ المُشْرِكِينَ قَدْ أَحْرَقَ المُسْلِمِينَ، فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - ارْم فِدَاكَ أَبِى وَأُمِّى، فَنَزَعْتُ بِسَهْمٍ لَيْسَ فِيهِ نَصْلٌ فَأَصَبْتُ جَبْهَتَهُ، فَوَقَعَ وَانْكَشَفَتْ عَوْرَتُهُ فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ".
كر ورجاله ثقات (¬2).
5/ 49 - "عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِسَعْدٍ: أَشْهَدُ أَنَّكَ مِنْ أَئِمَّةِ الْكُفْرِ، فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: كَذَبْتَ ذَاكَ أَبُو جَهْلٍ وَأَصْحَابُهُ، فَقَالَ رَجُلٌ لِسَعْدٍ: هَذَا مِنَ {الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا} (¬3) قَالَ: لَا! {أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا} (¬4) ".
كر (¬5).
5/ 50 - "عَنْ سَعْدٍ أَنَّهُ قَالَ لابْنِهِ: يَا بُنَىَّ! إِذَا طَلَبْتَ الْغِنَى فَاطْلُبْهُ بِالْقَنَاعَةِ، فَإَنَّهُ مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ قَنَاعَةٌ لَمْ يُغْنِهِ مَالُهُ".
كر (¬6).
5/ 51 - "عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: كانَ رَأسُ أَبِى فِى حِجْرِى وَهُوَ يَقْضِى، فَدَمَعَتْ عَيْنَاىَ، فَنَظَرَ إِلَىَّ فَقَالَ: مَا يُبْكِيكَ أَىْ بُنَىَّ؟ فَقُلْتُ؛ لِمَكَانِكَ وَمَا أرَى بِكَ، قَالَ:
¬__________
(¬1) الحديث في مسند أبى يعلى ج 2 ص 96، 97 رقم 64/ 752 (مسند سعد بن أبى وقاص)، وأخرجه سنن الترمذى في المناقب برقم (3752)، باب: مناقب سعد، وأخرجه مسند الإمام أحمد ج 1/ ص 174، 180، وصحيح البخارى في فضائل الصحابة.
(¬2) قال في "الإصابة" نقلًا، عن الزبير بن بكار بسنده، عن سعد قال: كان رجل من المشركين قد أحرق المسلمين ... الحديث "انظر الإصابة ترجمة سعد بن مالك بن أهيب بن زهرة".
(¬3) سورة الكهف الآية "104".
(¬4) سورة الكهف الآية "105".
(¬5) أورده تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج 6 ص 109، 110 (ترجمة سعد بن مالك بن أبى وقاص) بلفظه.
(¬6) أورده تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج 6 ص 110 بلفظه.
الصفحة 603